يبعد عن أعين النّاس حياء وأدبا فنسبوه لما تقدم فبرأه اللّه مما قالوا « 1 » .
70 -
وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً :
أي ذا جاه .
73 -
وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ :
وبنوه .
73 -
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا :
أي الكافر من أولاده الذي خان « 2 » فيها .
هامش
- الخصية والخصية الأدراء : العظيمة من غير فتق . وهي التي تسميها الناس القيلة . ابن منظور ، اللسان « أدر » .
( 1 ) روى مسلم : عن همّام بن منبّه . قال : هذا ما حدّثنا أبو هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . فذكر أحاديث منها : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة . ينظر بعضهم إلى سوأة بعض . وكان موسى عليه السّلام يغتسل وحده . فقالوا : واللّه ! ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلّا أنّه آدر . قال فذهب مرّة يغتسل . فوضع ثوبه على حجر . ففرّ الحجر بثوبه . قال فجمح موسى بأثره يقول :
ثوبي . حجر ! ثوبي . حجر ! حتّى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى . فقالوا : واللّه ! ما بموسى من بأس .
فقام الحجر بعد ، حتّى نظر إليه . قال فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا » .
قال أبو هريرة : واللّه ! إنه بالحجر ندب ستّة أو سبعة . ضرب موسى عليه السّلام بالحجر . الصحيح : كتاب الحيض - باب جواز الاغتسال عريانا في الخلوة - حديث ( 75 / 339 ) 1 / 267 . وكتاب الفضائل - باب فضائل موسى صلّى اللّه عليه وسلّم - حديث ( 155 / 339 ) 4 / 1841 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » : جاز . وهو تصحيف .