34 - سورة سبأ
8 -
مُزِّقْتُمْ :
في القبور وهو تقطع الأعضاء وبلاؤها « 1 » .
11 -
أَوِّبِي مَعَهُ :
أي رجعي معه التسبيح النهار كله ؛ وهو من الإياب . والأوبة هي الرجوع « 2 » .
12 -
سابِغاتٍ :
أي دروعا تعم كل البدن ؛ معناه أي ساترات « 3 » .
12 -
وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ :
أي في النظم والوصل معناه أي اجعل المسامير على قدر الحلق لا غليظة ولا رقيقة فتنفره « 4 » .
هامش
( 1 ) في « ز » : « فرقتم » : خرمتم في القبور وهو بقطع الأعضاء وبلاها .
( 2 ) أوبي : سبّحي بلسان الحبشة . السيوطي ، الإتقان 1 / 180 . وأصل التأويب في السير :
وهو أن يسير النهار كله وينزل ليلا ، فكأنه أراد : أوّبي النهار كله بالتسبيح إلى الليل .
ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 435 . في « ز » :« أَوِّبِي مَعَهُ » :رجعي معه التسبيح النهار كله . والباقي ساقط .
( 3 ) الدروع الكوامل التي تغطي لابسها حتى تفضل عنه فيجرها على الأرض . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 437 . في « ز » :« سابِغاتٍ » :دروعا تعم كل البدن . والباقي ساقط .
( 4 ) قال ابن عباس : يعني قدر المسمار في الحلق بلغة كنانة . اللغات في القرآن ص 39 .
أي في النّسج ، أي لا تجعل المسامير دقاقا فتقلق ، ولا غلاظا فتكسّر الحلق . ابن قتيبة ، الغريب ص 354 . وقال الزجاج : السرد في اللغة تقدمة الشيء إلى الشيء تأتي به متسقا بعضه في إثر بعض متتابعا ومنه قولهم : سرد فلان في الحديث . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 437 . وفي اللسان : سرد الشيء سردا : ثقبه . والسرد اسم جامع للدروع وسائر الحلق وما أشبهها ، وسمي سردا ؛ لأنه يسرد فيثقب طرف كل حلقة بالمسمار . ابن منظور « سرد » . في « ز » : « اجعل المسامير . . . » بدل « أي اجعل . .
و « فتفلق » بدل « فتنفره » .