51 -
مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ :
بسبي أو فيء من غنيمة . وهذا حلال له ولأمته ، فإذا سبيت الكافرة ملكت وحل وطئها بملك اليمين ، إذا أسلمت أو كانت كتابية . وكذلك من تحليل بنات العم ، وبنات العمة ، وبنات الخال ، وبنات الخالة ، حلال له ولأمته « 1 » .
51 -
أَنْ يَسْتَنْكِحَها :
أي يسأل نكاحها .
51 -
ما فَرَضْنا :
أي أوجبنا عليهم من المهر ، أو قدرنا نكاحهم بالأربع ، ووسعنا عليك بالزيادة .
52 -
تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ :
أي تؤخر من شئت تأخيرها من نسائك فتتركها من غير قسم ولا طلاق « 2 » .
52 -
وَتُؤْوِي إِلَيْكَ :
أي تضم إلى فراشك من تشاء من الإيواء « 3 » .
52 -
وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ :
أي ومن طلبت أن تؤويها من المعزولات ؛ يعني أباح اللّه لرسوله ترك القسم ، لكنه كان يقسم بين نسائه إحسانا منه وفضلا « 4 » .
53 -
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ :
أي من بعد التسع نسوة التي نزل فيهن « 5 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ » :أي غنمك .
( 2 ) في « ز » :« تُرْجِي » :أي فلا تقسم لها .
( 3 ) قال ابن قتيبة : يقال آويت فلانا إليّ بمد الألف إذا ضممته إليك ، وأويت إلى بني فلان ، بقصر الألف إذا لجأت إليهم . الغريب ص 219 . وقال الأزهري : أويت وآويت بمعنى واحد . ابن منظور ، اللسان « أوي » في « ز » :« تُؤْوِي » :إلى فراشك . والباقي ساقط .
( 4 ) في « ز » :« مِمَّنْ عَزَلْتَ » :أي فصلت عن نفسك بالإرجاء .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .