37 - أَمْراً : أي جازما « 1 » . 37 - لَهُمُ الْخِيَرَةُ : أي ولاية اختيار الفعل ، أو الترك . بل يتحتم الفعل . 38 - فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً : أي حاجة وإربا ؛ يعني قضى شهوته فطلقها « 2 » . 39 - فِيما فَرَضَ اللَّهُ : أي أحلّه له وآثره به ، أو فيما قدره اللّه له من عدد النساء . 41 - وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ : هو بفتح التاء آلة الختم وبكسرها فاعله ؛ أي هو خاتم النبيين « 3 » . 44 - يُصَلِّي عَلَيْكُمْ : أي يثني عليكم . 44 - وَمَلائِكَتُهُ : تستغفر لكم . 49 - وَدَعْ أَذاهُمْ : أي لا تؤذهم مكافاة لهم « 4 » .
هامش
( 1 ) ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 2 ) في « ز » :« وَطَراً » :حاجة . والباقي ساقط .
( 3 ) قرأ عاصم بفتح التاء ، بمعنى أنهم به ختموا ؛ فهو كالخاتم والطابع لهم . وقرأ الجمهور بكسر التاء بمعنى أنه ختمهم ؛ أي جاء آخرهم . وقيل : الخاتم والخاتم لغتان ؛ مثل طابع وطابع ، ودانق ودانق ، وطابق من اللحم وطابق . القرطبي ، الجامع 14 / 196 . وشرح الكلمة ساقط في الأصل وهو من « ز » .
( 4 ) أي دع أن تؤذيهم مجازاة على إذايتهم إياك . فأمره تبارك وتعالى بترك معاقبتهم ، والصفح عن زللهم ؛ فالمصدر على هذا مضاف إلى المفعول . ونسخ من الآية على هذا التأويل ما يخصّ الكافرين ، وناسخه آية السيف . وفيه معنى ثان : أي أعرض عن أقوالهم وما يؤذونك ، ولا تشتغل به ؛ فالمصدر على هذا التأويل مضاف إلى الفاعل .
وهذا تأويل مجاهد ، والآية منسوخة بآية السيف . القرطبي ، الجامع 14 / 202 . والكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .