ويشغلونهم عن القتال وعن خروجهم وأصله المنع « 1 » .
20 -
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ :
جمع شحيح وهو البخيل .
20 -
كَالَّذِي يُغْشى :
أي يغمى عليه .
20 -
سَلَقُوكُمْ :
أي آذوكم بالكلام وأصله رفع الصوت « 2 » .
20 -
بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ :
جمع حديد وهو الذي له حدة وشدة ويقال خطيب مسلق ومسلاق بالسين المهملة والصاد أي بليغ وفصيح « 3 » .
20 -
أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ :
أي يخاطبوكم بحدة ، شحاحا على المال « 4 » .
21 -
الْأَحْزابَ :
الطوائف المختلفة ، العرب واليهود « 5 » .
21 -
لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ :
أي خارجو إلى البادية .
22 -
أُسْوَةٌ :
أي قدوة وتآسى والرسول واقف مع المسلمين فكيف يتخلفون عنه ولا يتآسون به وفيه قدوة حسنة « 6 » .
24 -
نَحْبَهُ :
نذره ؛ أي كانوا عاهدوا اللّه أن يثبتوا فثبتوا حتى قتلوا « 7 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ » :أي المثقلين الناس عن الخروج وأصله المنع .
( 2 ) والسلق شدة الصوت ، وسلقه بلسانه : أسمعه ما يكره فأكثر . ابن منظور ، اللسان « سلق » والعرب تقول : صلقوكم . ولا يجوز في القراءة لمخالفتها إيّاه . الفراء ، معاني القرآن 2 / 339 .
( 3 ) في « ز » :« حِدادٍ » :جمع حديد وهو الذي له حدة وشدة . والباقي ساقط .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » :« الْأَحْزابَ » :الطوائف المختلفة والباقي ساقط .
( 6 ) في « ز » :« أُسْوَةٌ » :قدوة .
( 7 ) قال ابن قتيبة :« مَنْ قَضى نَحْبَهُ » :أي قتل . وأصل « النحب » : النذر . وكان قوم نذروا -