82 -
فَقَدْ هَوى :
أي هلك ، أو سقط في النّار .
88 -
ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا :
أي بقدرتنا ؛ وبالضم والكسر بسلطاننا « 1 » .
88 -
حُمِّلْنا أَوْزاراً :
أي أثقالا .
88 -
مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ :
أي الحلي .
95 -
وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي :
أي لم تحفظ « 2 » .
97 -
فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ :
أي من تراب كان تحت حافر فرس جبريل في البحر .
97 -
فَنَبَذْتُها :
أي ألقيتها في العجل « 3 » .
97 -
وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي :
أي زينت « 4 » . فعاقبه موسى بالمهاجرة فأمر بهجرته وهو قوله :
98 -
فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ :
أي لا يمسني أحد . فابتلاه اللّه بالنفرة وتلك النفرة في قبيلته وهم السمرة من اليهود فلا مخالطة لهم مع أحد « 5 » .
هامش
( 1 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بكسر الميم ، وقرأ نافع وعاصم بفتح الميم ، وقرأ حمزة والكسائي بضم الميم . قال أبو علي وهذه لغات ، قال الزجاج : الملك بالضم السلطان والقدرة والملك بالكسر ما حوته اليد ، والملك بالفتح المصدر ، يقال ملكت الشيء أملكه ملكا ؛ [ أي ] لم نملك أنفسنا : أي كنا مضطرين . القرطبي ، الجامع 11 / 234 .
( 2 ) في « ز » :« تَرْقُبْ » :تحفظ والباقي ساقط .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) تقدم معنى التسويل في سورة يوسف 12 / 19 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) أي لا أمسّ ولا أمسّ ، فصار السامري يهيم في البرية ، عاقبه اللّه بذلك . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 319 . في « ز » :« لا مِساسَ » :لا مماسة ولا مخالطة مع أحد .