65 -
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ :
بالقطع أي اعزموا عليه وبالوصل أي لا تتركوا منه شيئا .
67 -
حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ :
أي يخيل من الخيال « 1 » .
68 -
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ :
أي أضمر لأنهم سحروا عينيه وأعين النّاس أي خشي أن يفتن النّاس بسحرهم فأوحى اللّه إليه لا تخف ولا تحزن « 2 » .
73 -
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ :
أي اصنع « 3 » ما أنت صانع .
78 -
لا تَخافُ دَرَكاً :
أي إدراكا .
79 -
فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ :
أي عظّاهم .
82 -
وَلا تَطْغَوْا فِيهِ :
أي لا تظلموا فيه « 4 » أحدا فتأخذوا « 5 » منه ، أو لا تأخذوا منه فوق الحاجة ، أو لا تدخروا منه شيئا لغد ، أو لا تحرموا ما أحل اللّه « 6 » لكم .
82 -
فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ :
أي ينزل ، وبالكسر أي يجب « 7 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« يُخَيَّلُ إِلَيْهِ » :يمثل من الخيال .
( 2 ) قد تقدم معنى أوجس في هود 11 / 71 . في « ز » :« فَأَوْجَسَ » :أضمر .
( 3 ) في « ز » : فاصنع .
( 4 ) ساقطة في « ز » :
( 5 ) في « ز » : فتأخذوه .
( 6 ) ساقطة في « ز » .
( 7 ) الجمهور قرءوا« فَيَحِلَّ »بكسر الحاء . وقرأ الكسائي« فَيَحِلَّ »بضم الحاء . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 311 . قال الفراء : الكسر فيه أحبّ إليّ من الضم لأن الحلول ما وقع من يحلّ ، ويحلّ : يجب ، وجاء التفسير بالوجوب لا بالوقوع . وكلّ صواب إن شاء اللّه .
معاني القرآن 2 / 188 . في « ز » :« فَيَحِلَّ » :أي ينزل وبالكسر يجب والباقي ساقط .