98 -
لَنُحَرِّقَنَّهُ :
بالتشديد : أي بالنار وبالتخفيف لنبردنّه بالمبرد « 1 » .
98 -
لَنَنْسِفَنَّهُ :
أي لنذرينّه « 2 » .
103 -
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً :
أي عميا أو عطاشا فإن العطشان يزرق عيناه « 3 » .
104 -
يَتَخافَتُونَ :
أي يتسارّون .
106 -
يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً :
أي يقلعها ، أو يدقها « 4 » .
107 -
فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً :
أي مستويا أملس « 5 » .
هامش
( 1 ) قراءة العامة بضم النون وشد الراء من حرّق يحرّق . وقرأ الحسن وغيره : بضم النون وسكون الحاء وتخفيف الراء ، من أحرقه يحرقه . وقرأ عليّ وابن عباس وأبو جعفر وابن محيصن وأشهب العقيلي :« لَنُحَرِّقَنَّهُ »بفتح النون وضم الراء خفيفة ، من حرقت الشيء أحرقه حرقا بردته وحككت بعضه ببعض ؛ فمعنى هذه القراءة لنبردنّه بالمبارد ، ويقال للمبر المحرق . والقراءتان الأوليان معناهما الحرق بالنار . القرطبي ، الجامع 11 / 242 .
( 2 ) أي نطرحه طرح النّسافة ، وهي ما يثور من غبار الأرض . الأصفهاني ، المفردات ص 490 . وقال ابن قتيبة : أي لنطيّرن تلك البرادة أو ذلك الرماد في البحر . الغريب ص 282 .
( 3 ) في « ز » :« زُرْقاً » :عميا ، أو عطاشا فإن العطشان تزرق عينه .
( 4 ) قال ابن الأعرابي وغيره ، يقلعها قلعا من أصولها ثم يصيرها رملا يسيل سيلا ثم يصيرها كالصوف المنفوش ، تطيرها الرياح هكذا وهكذا . القرطبي ، الجامع 11 / 245 . وقد تقدم معنى النسف في الآية 98 من السورة .
( 5 ) القاع الأرض الملساء بلا نبات ولا بناء ، قاله ابن الأعرابي . القرطبي ، الجامع 11 / 245 ، 246 . وقال ابن قتيبة : القاع من الأرض : المستوي الذي يعلوه الماء ، والصفصف : المستوي . يريد لا نبت فيها . الغريب ص 282 . والمعنى واحد في القاع والصفصف ، فالقاع الموضع المنكشف ، والصفصف المستوي الأملس ، القرطبي ، الجامع 11 / 246 .