35 -
وَهُوَ يُحاوِرُهُ :
أي يراجعه في الكلام « 1 » .
36 -
أَنْ تَبِيدَ :
أي تهلك « 2 » .
41 -
حُسْباناً :
أي مرامي من حصى ، أو نارا أو بردا « 3 » .
41 -
صَعِيداً :
أي أملس لا ينبت شيئا « 4 » .
41 -
زَلَقاً :
يزلّ عليها القدم « 5 » .
42 -
ماؤُها غَوْراً :
أي غائرا .
45 -
الْوَلايَةُ :
أي السلطنة والقهر بالفتح والكسر جميعا « 6 » .
وقيل بالكسر السلطنة وبالفتح التولّي « 7 » .
45 -
وَخَيْرٌ عُقْباً :
أي عاقبة .
هامش
( 1 ) أي يراجعه في الكلام ويجاوبه . والمحاورة المجاوبة والتحاور التجاوب . القرطبي ، الجامع 10 / 403 . في « ز » :« يُحاوِرُهُ »يراجعه الكلام .
( 2 ) في « ز » :« تَبِيدَ » :تهلك .
( 3 ) وروى العوفي عن ابن عباس أنه العذاب وبه قال قتادة والضحاك . وقال أبو صالح عن ابن عباس : نارا من السماء . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 145 . وقال ابن الأعرابي :
الحسبانة : الصاعقة . القرطبي ، الجامع 10 / 408 . وقال ابن عباس : بردا بلغة حمير .
اللغات في القرآن ص 33 . في « ز » :« حُسْباناً » :مرامي أو نارا أو بردا .
( 4 ) تقدم في أول السورة آية 9 . في « ز » :« صَعِيداً » :أملس لا نبت فيه .
( 5 ) يعني أرضا بيضاء لا ينبت فيها نبات ولا يثبت عليها قدم ، وهي أضرّ أرض بعد أن كانت جنة أنفع أرض ؛ و« زَلَقاً »تأكيد لوصف الصعيد ؛ أي تزلّ عنها الأقدام لملاستها .
القرطبي ، الجامع 10 / 408 . وفي « ز » : يزل عليه القدم .
( 6 ) في « ز » : بالكسر والفتح جميعا .
( 7 ) قال اليزيدي : التولّي والولاية النّصر . يقال هم ولاية عليك أي متناصرون . والولاية السلطان . وقد يجوز الفتح في هذا والكسر في ذلك ما قالوا الوكالة والوكالة والوصاية والوصاية بمعنى واحد . غريب القرآن ص 230 .