32 -
أَساوِرَ :
جمع سوار ثم أسورة « 1 » .
32 -
الْأَرائِكِ :
جمع أريكة وهي « 2 » السرير في حجلة « 3 » وهي الستر « 4 » .
33 -
حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ :
أي أطفناهما « 5 » بجوانبهما « 6 » .
34 -
وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً :
أي لم تنقص « 7 » .
هامش
- مطلبا للرفق لأن من طلب رفقا من جهتها عدمه . ابن الجوزي ، زاد المسير 136 .
( 1 ) في الأصل « أسور » والتصويب من « ز » . وقال ابن قتيبة : جمع إسوار . الغريب ص 267 . وقال أبو عبيدة : واحدها : إسوار ومن جعلها سوار فإن جمعه سور وما بين الثلاثة إلى العشرة أسورة . مجاز القرآن 1 / 401 . ويجوز أن يكون « أساورة » جمع « إسوار » وألحقت الهاء في الجمع عوضا من الياء ، فهو مثل زناديق وزنادقة ، وبطاريق وبطارقة وشبهه . وقال أبو عمرو بن العلاء : واحد الأساورة والأساور والأساوير : إسوار ، وهي لغة في سوار وسوار . قال مجاهد : كانوا إذا سوّروا رجلا سوّروه بسوارين وطوّقوه بطوق ذهب علامة لسيادته ، فقال فرعون : هلا ألقى رب موسى عليه أساورة من ذهب إن كان صادقا ؛ القرطبي ، الجامع 16 / 100 .
( 2 ) في الأصل : وهو والتصويب من « ز » .
( 3 ) الحجلة : بفتحتين واحدة حجال العروس ، وهي بيت يزيّن بالثياب والأسرة والستور .
الرازي ، المختار « حجل » .
( 4 ) قال ابن عباس : هي الأسرة من ذهب ، وهي مكلّلة بالدرّ والياقوت عليها الحجال .
القرطبي ، الجامع 10 / 398 . وقيل : الأريكة سرير منجّد مزيّن في قبّة أو بيت ، فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة . ابن منظور ، اللسان « أرك » . وأخرج أبو عبيد عن الحسن قال : كنا لا ندري ما لأرائك حتى لقينا رجل من أهل اليمن فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة فيها السرير . السيوطي ، الإتقان 1 / 175 . وحكى ابن الجوزي في فنون الأفنان أنها السرير بالحبشة . السيوطي ، الإتقان 1 / 180 .
( 5 ) في الأصل : أضلعناهما والتصويب من « ز » .
( 6 ) أي أحطناهما من جوانبهما بنخل . والحفاف الجانب ، وجمعه أحفّة . ويقال حفّ القوم بفلان يحفّون حفّا . أي طافوا به ، ومنه : « حافّين من حول العرش » . القرطبي ، الجامع 10 / 401 .
( 7 ) في « ز » :« تَظْلِمْ » :تنقص والباقي ساقط .