19 -
وَهُمْ رُقُودٌ :
أي نيام .
19 -
بِالْوَصِيدِ :
أي بالفناء ، أو الباب ، أو العتبة « 1 » .
19 -
مِنْهُمْ رُعْباً :
أي خوفا .
20 -
بِوَرِقِكُمْ :
أي بفضتكم .
20 -
أَزْكى طَعاماً :
أي أحل وأطيب وأرخص « 2 » .
21 -
إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ :
أي يعلموا بكم ويستولوا عليكم .
21 -
يَرْجُمُوكُمْ :
أي يقتلوكم .
22 -
أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ :
أي أطلعنا « 3 » .
23 -
رَجْماً بِالْغَيْبِ :
أي قولا بالظن « 4 » .
23 -
فَلا تُمارِ فِيهِمْ :
أي فلا تجادل .
27 -
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ :
أي ما أبصره وما أسمعه « 5 » .
28 -
مُلْتَحَداً :
أي ملجأ يعدل إليه « 6 » .
هامش
( 1 ) قال ابن عباس : بالفناء بلغة مذحج . اللغات في القرآن ص 33 . وأهل الحجاز يقولون : الوصيد ، وأهل نجد يقولون الأصيد : وهو الحظيرة والفناء . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 119 . في « ز » :« بِالْوَصِيدِ » :أي بالفناء .
( 2 ) قال ابن قتيبة : يجوز أن يكون أكثر ، ويجوز أن يكون أجود ، ويجوز أن يكون أرخص .
واللّه أعلم . وأصل الزكاة : النّماء والزيادة . تفسير الغريب ص 265 . في « ز » :« أَزْكى » :أحل أو أطيب أو أرخص .
( 3 ) تقدم في المائدة 5 / 108 .
( 4 ) قال ابن عباس :« رَجْماً بِالْغَيْبِ » :يعني ظنا بلغة هذيل . اللغات في القرآن ص 33 .
والرجم الرّمي بالرّجام ؛ والرجام : الحجارة . ويستعار الرّجم للرمي بالظن والتّوهّم وللشتم والطّرد . الأصفهاني ، المفردات ص 190 .
( 5 ) قال قتادة : لا أحد أبصر من اللّه ولا أسمع . وهذه عبارات عن الإدراك . القرطبي ، الجامع 10 / 388 .
( 6 ) قال ابن عباس : يعني ملجأ بلغة هذيل . اللغات في القرآن ص 33 . قال اليزيدي : -