12 -
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ :
أي أنمناهم « 1 » .
13 -
ثُمَّ بَعَثْناهُمْ :
أي أيقظناهم من نومهم « 2 » .
15 -
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ :
أي شددنا وقوينا إيمانهم « 3 » .
15 -
إِذاً شَطَطاً :
أي جورا وعدوانا « 4 » .
17 -
مِرْفَقاً :
هو ما يرفق به « 5 » ؛ أي ينتفع به .
18 -
تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ :
أي تنحرف « 6 » .
18 -
غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ :
أي تعدل عنهم « 7 » .
18 -
فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ :
أي متسع « 8 » .
هامش
( 1 ) وأما تخصيص الآذان بالذكر فلأنها الجارحة التي منها عظم فساد النوم ، وقلّما ينقطع نوم نائم إلا من جهة أذنه ، ولا يستحكم نوم إلا من تعطّل السمع . القرطبي ، الجامع 10 / 363 .
( 2 ) عبارة « من نومهم » ساقطة في « ز » .
( 3 ) هو عبارة عن شدة عزم وقوة صبر ، ولما كان الفزع وخور النفس يشبه بالتناسب الانحلال حسن في شدة النفس وقوة التصميم أن يشبه الرّبط . القرطبي ، الجامع 10 / 365 . لفظة « إيمانهم » ساقطة في « ز » .
( 4 ) قال ابن عباس : كذبا بلغة خثعم . اللغات في القرآن ص 33 . والشطط مجاوزة القدر في بيع أو طلب أو احتكام أو غير ذلك من كل شيء : وشط عليه في حكمه يشط واشتط وأشط . جار في قضيته . ابن منظور ، اللسان « شطط » .
( 5 ) في « ز » : أي ما يرتفق به .
( 6 ) والزّور : الميل والأزور المائل وبئر زوراء مائلة الحفر ، وقيل للكذب زور لكونه مائلا عن جهته . الأصفهاني ، المفردات ص 217 . في « ز » :« تَزاوَرُ » :تنحرف .
( 7 ) وكانت الشمس تميل عنهم طالعة وغاربة لا تدخل عليهم فتؤديهم وتغير ألوانهم . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 117 وقيل يصيبهم يسير منها ، مأخوذ من قراضة الذهب والفضة ، أي تعطيهم الشمس اليسير من شعاعها . القرطبي ، الجامع 10 / 369 .
( 8 ) قال ابن عباس : ناحية بلغة كنانة . اللغات في القرآن ص 33 .