79 -
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ :
أي زوالها . وقيل غروبها « 1 » .
79 -
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ :
أي هو ظهور ظلامه « 2 » .
79 -
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ :
أي صلاة الصبح . وقيل القراءة فيه « 3 » .
79 -
إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً :
أي تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار يجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر « 4 » .
85 -
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ :
أي طريقته « 5 » .
89 -
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً :
أي معينا .
91 -
مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً :
أي عينا « 6 » .
هامش
( 1 ) قال ابن قتيبة : غروبها ويقال زوالها . والأول أحبّ إليّ لأن العرب تقول : دلك النجم إذا غاب . تفسير الغريب ص 259 . ودلوك الشمس زوالها بلغة قريش . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 22 وذكر السيوطي أنها بلغة هذيل أيضا . الإتقان 1 / 176 . وقال الزجاج : ميلها وقت الظهيرة دلوك وميلها للغروب دلوك . وقال الأزهري : معنى الدلوك في كلام العرب الزوال ، ولذلك قيل للشمس إذا زالت نصف النهار دالكة ، وإذا أفلت دالكة لأنها في الحالين زائلة . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 71 .
( 2 ) قال اليزيدي : سواده . غريب القرآن ص 219 . وقيل أول ظلمة الليل . ابن منظور ، اللسان« غَسَقِ » .( 3 ) في « ز » :« وَقُرْآنَ الْفَجْرِ » :القراءة فيه والباقي ساقط .
( 4 ) الشهود والشهادة الحضور مع المشاهدة إما بالبصر وإما بالبصيرة . الأصفهاني ، المفردات ص 267 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) قال الفراء على طريقته ومذهبه الذي جبل عليه . القرطبي ، الجامع 10 / 323 . وبلغة هذيل شاكلته : ناحيته . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 . وقال ابن عباس :« يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ » :يعني حياكته بلغة جرهم . اللغات في القرآن . ص 33 .
( 6 ) قال ابن عباس : يعني نهرا بلغة قريش . اللغات في القرآن ص 33 . من نبع الماء ؛ أي ظهر وفار . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 87 .