72 - ما ذا تَفْقِدُونَ : أي ما ذا فقدتم ثم جئتم تطلبونه . 73 - صُواعَ الْمَلِكِ : أي صاع الملك « 1 » . 73 - وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ : أي كفيل « 2 » . 77 - فِي دِينِ الْمَلِكِ : أي في حكمه « 3 » . 81 - فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ : أي أيسوا من أخذ بنيامين « 4 » . 81 - خَلَصُوا نَجِيًّا : أي خرجوا عن القوم وخلوا متناجين « 5 » . 81 - فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ : أي أزايل هذه البلدة « 6 » . 85 - وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ : أي عميت « 7 » .
هامش
- أبو عبيدة : العير الإبل المرحولة المركوبة ؛ والمعنى : يا أصحاب العير . القرطبي ، الجامع 9 / 230 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 1 ) قيل الإناء الذي كان الملك يشرب منه . ابن منظور ، اللسان « صوع » . في « ز » :« صُواعَ »صاع .
( 2 ) وقال مجاهد : الزعيم هو المؤذن الذي قال :« أَيَّتُهَا الْعِيرُ » .والزعيم والكفيل والحميل والضمين والقبيل سواء ، والزعيم الرئيس . القرطبي ، الجامع 9 / 231 . في « ز » :« زَعِيمٌ » :كفيل .
( 3 ) أي سلطانه ، عن ابن عباس . ابن عيسى : عاداته ، أي يظلم بلا حجة . مجاهد : في حكمه ؛ وهو استرقاق السراق القرطبي ، الجامع 9 / 238 . في « ز » :« دِينِ الْمَلِكِ » :حكمه .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 )« خَلَصُوا » :أي انفردوا وليس هو معهم . القرطبي ، الجامع 9 / 241 . والنجوى والنجي :
السر ، ونجاه نجوا ونجوى سارّه . ابن منظور ، اللسان « نجا » . في الأصل : وخلوا بنيامين والتصويب من « ز » .
( 6 ) أي ألزمها ، ولا أبرح مقيما فيها ؛ يقال : برح براحا وبرحا ؛ أي زال ، فإذا دخل النفي صار مثبتا . القرطبي ، الجامع 9 / 242 .
( 7 ) قيل : لم يبصر بهما ست سنين ، وأنه عمي ؛ قاله مقاتل . وقيل : قد تبيض العين ويبقى -