49 -
نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ
: أي رجع القهقرى خوفا مما يرى « 1 » .
58 -
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ
: أي تظفرن بهم .
58 -
فَشَرِّدْ بِهِمْ
: أي اقتلهم لتخوف من كانوا مثلهم . وقيل شرد أي اطردهم « 2 » .
59 -
فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ
: أي اطرح إليهم العهد ليستووا جميعا في العلم ينقص العهد « 3 » .
61 -
مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
: أي آلة الرمي « 4 » .
61 -
وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ
: مرابط الخيول في الثغور .
هامش
( 1 ) وبلغة سليم : نكص رجع . السيوطي ، الإتقان 1 / 177 .
( 2 ) والتشريد في اللغة : التبديد والتفريق ؛ يقال : شرّدت بني فلان قلعتهم عن مواضعهم وطردتهم عنها حتى فارقوها . القرطبي ، الجامع 8 / 31 . قال أبو حيان : وبلغة قريش سمّع تحفة الأريب ص 183 ، وقال ابن عباس : نكّل بهم بلغة جرهم . اللغات في القرآن ص 27 .
( 3 ) أي قل لهم قد نبذت إليك عهدكم ، وأنا مقاتلكم ليعلموا ذلك فيكونوا معك في العلم سواء ولا تقاتلهم وبينك وبينهم عهد وهم يثقون بك ؛ فيكون ذلك خيانة وغدرا .
القرطبي ، الجامع 8 / 32 .
( 4 ) أمر اللّه سبحانه المؤمنين بإعداد القوة للأعداء بعد أن أكّد تقدمة التقوى . فإن اللّه سبحانه لو شاء لهزمهم بالكلام والتّفل في وجوههم وبحفنة من تراب ، كما فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ولكنه أراد أن يبتلي بعض الناس ببعض بعلمه السابق وقضائه النافذ . وكلما تعدّه لصديقك من خير أو لعدوّك من شر فهو داخل في عدّتك . قال ابن عباس : القوة هاهنا السلاح والقسيّ . القرطبي ، الجامع 8 / 35 . وفي صحيح مسلم عن عقبة بن عامر يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو على المنبر ، يقول :« وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ. ألا إنّ القوّة الرّمي . ألا إنّ القوّة الرّمي . ألا إنّ القوّة الرّمي » . كتاب الإمارة - باب فضل الرمي والحث عليه ، وذم من علمه ثم نسيه - حديث ( 167 - / 1917 ) 3 / 1522 .