31 - أَوْ يُخْرِجُوكَ : أي ينفوك « 1 » . 36 - إِلَّا مُكاءً : أي صفيرا بالأفواه . 36 - وَتَصْدِيَةً : أي تصفيقا بالأيدي كفعل الصبيان « 2 » . 38 - فَيَرْكُمَهُ : أي يجعل بعضه فوق بعض « 3 » . 42 - يَوْمَ الْفُرْقانِ : أي يوم حرب بدر وهو يوم النصرة ، والفرق بين الحق والباطل . 43 - بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا : أي شفير الوادي ، الأدنى إلى المدينة . 43 - بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى : أي الأبعد عن المدينة وهو الذي يلي مكة . 44 - لَفَشِلْتُمْ : أي لجبنتم « 4 » . 47 - فَتَفْشَلُوا : أي فتجبنوا . 47 - وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ : أي نصركم ودولتكم . 48 - خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً : أي طغيانا « 5 » . 49 - وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ : أي ضامن لكم السلامة .
هامش
- رماه فأثبته أي حبسه . ومريض مثبت لا حركة له تحفة الأريب ص 80 .
( 1 ) في الأصل : يسحروك والصواب ما أثبتناه .
( 2 ) قال ابن عباس : المكاء : التصفير ، والتصدية التصفيق بلغة قريش . اللغات في القرآن ص 26 .
( 3 ) قال ابن عباس :« فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً »: يعني فيجمعه جميعا بلغة قريش . اللغات في القرآن ص 27 .
( 4 ) بلغة حمير . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .
( 5 ) والبطر في اللغة : التقوية بنعم اللّه عزّ وجل وما ألبسه من العافية على المعاصي . وهو مصدر في موضع الحال . أي خرجوا بطرين . القرطبي ، الجامع 8 / 25 .