188 - ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : أي ثقل مجيئها عليهم . وقيل خفي علمها عليهم « 1 » . 188 - كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها : كأنك ألححت في علمها واستقصيت السؤال عنها بعلامتها . يقال تحفيت فلانا في المسألة إذا سألته سؤالا أظهرت فيه العناية ، ومنه أنه كأنك حفيا : أي فرحا معنيا بها . والحفي في التفسير الأول هو إذا لح في المسألة وبالغ فيها واستقصى « 2 » . 190 - تَغَشَّاها : أي علاها بالنكاح ، وأتاها . 190 - حَمْلًا خَفِيفاً : أي هيّنا . 190 - فَمَرَّتْ بِهِ : أي فاستمرت وقعدت وقامت . 201 - نَزْغٌ : النزغ الإزعاج بالحركة أي النشر . وقيل الافتتان « 3 » . 202 - مَسَّهُمْ طائِفٌ : أي وسوسة « 4 » . 202 - تَذَكَّرُوا : أي استعاذوا باللّه من الشيطان .
هامش
( 1 ) قال ابن عباس :« ثَقُلَتْ »: يعني خفيت بلغة قريش . اللغات في القرآن ص 26 .
( 2 ) قال ابن عباس :« كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها »: يعني عالما بها بلغة قريش . اللغات في القرآن ص 34 . في « ز » : أي كأنك ألححت في طلب علمها واستقصيت السؤال عنها بعلمتها . وقيل كأنك فرح بذلك .
( 3 ) ونزغ الشيطان : وساوسه . القرطبي ، الجامع 7 / 347 .
( 4 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي « طيف » بغير ألف . وقرأ نافع وعاصم وحمزة« طائِفٌ »بألف ، ممدودا مهموزا . وقرأ ابن عباس وابن جبير والجحدري والضّحاك « طيّف » بتشديد الياء من غير ألف وحكى الفراء أنهما بمعنى واحد وهما ما كان كالخيال والشيء يلم بك . وقال الأخفش : الطيف أكثر في كلام العرب من الطائف . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 309 . وقال ابن عباس :مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ. يعني لمّة بلغة ثقيف .
اللغات في القرآن ص 26 .