تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
176 -
فَانْسَلَخَ مِنْها
: أي خرج وفارقها كما تنسلخ الحية من جلدها « 1 » . 177 -
أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ
: أي اطمأن « 2 » . 177 -
يَلْهَثْ
: أي يتنفس نفسا شديدا « 3 » . 181 -
يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ
: أي يميلون والإمالة فيها تسمية الأصنام كتسميتهم اللات « 4 » من اللّه ، والعزى من العزيز ، ومناة من المنان . 183 -
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
: أي سنستدنيهم من الهلاك درجة فدرجة في خفية « 5 » . 184 -
وَأُمْلِي لَهُمْ
: أي أمهلهم « 6 » . 184 -
إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
: أي قوي شديد « 7 » . 188 -
أَيَّانَ مُرْساها :
أي متى أيامها وتقديرها . 188 -
لا يُجَلِّيها
: أي يكشفها إلا هو في وقتها « 8 » .
هامش
( 1 ) في الأصل و « ز » : حجرها والصواب ما أثبتناه . ( 2 ) وأصل الإخلاد اللزوم . يقال : أخلد فلان بالمكان إذا أقام به ولزمه . القرطبي ، الجامع 7 / 322 . ( 3 ) قال ابن قتيبة : كل لاهث إنما يلهث من إعياء أو عطش ؛ إلّا الكلب ، فإنه يلهث في حال راحته وحال كلاله . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 290 . ( 4 ) في « ز » : . . . الأصنام بها كتسميتهم اللات . . . ( 5 ) وقال اليزيدي : الاستدراج أن يأتيه من حيث لا يعلم . غريب القرآن ص 154 . ( 6 ) أي أطيل لهم المدّة وأمهلهم وأؤخر عقوبتهم . القرطبي ، الجامع 7 / 329 . ( 7 ) في « ز » : أي أخذي قوي شديد . ( 8 ) في « ز » :« لا يُجَلِّيها »: لا يكشفها .