149 -
لَهُ خُوارٌ
: أي صوت وهو صوت البقر خاصة .
150 -
سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ
: أي ندموا .
151 -
غَضْبانَ أَسِفاً
: أي حزينا وهو أشد الغضب « 1 » .
157 -
إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ
: أي تبنا « 2 » .
158 -
وَالْأَغْلالَ
: أي الأحكام الشاقة .
164 -
كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ
: أي قريبة منه « 3 » .
164 -
حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً
: أي ظاهرة على وجه الماء .
164 -
وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ
: أي لا يقيمون عمله « 4 » .
166 -
الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ
: أي شديد « 5 » .
170 -
عَرَضَ هذَا الْأَدْنى
: أي حطام هذه الدنيا .
171 -
يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ
: أي يعتصمون به « 6 » .
172 -
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ
: أي قلعنا وحركنا ورفعنا « 7 » .
هامش
( 1 ) قال الزجاج : الأسف ، المبالغة في الحزن أو الغضب . يقال قد أسف الرجل فهو أسيف . ابن الجوزي زاد المسير 5 / 105 .
( 2 ) بالعبرانية ، حكاه شيدلة وغيره . السيوطي ، الإتقان 1 / 182 . في « ز » :« هُدْنا »تبنا أو ملنا .
( 3 ) في « ز » :« حاضِرَةَ الْبَحْرِ »: قريبة .
( 4 ) أي لا يفعلون السبت ؛ يقال : سبت يسبت إذا عظّم السبت . وقرأ الحسن« يَسْبِتُونَ »بضم الياء ، أي يدخلون في السبت ؛ كما يقال : أجمعنا وأظهرنا وأشهرنا ، أي دخلنا في الجمعة والظهر والشهر . القرطبي ، الجامع 7 / 305 .
( 5 ) بلغة غسّان . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 25 .
( 6 ) في « ز » :« يُمَسِّكُونَ »: يعتصمون .
( 7 ) قال مجاهد : أخرج الجبل من الأرض ورفع فوقهم كالظلة ، فقيل لهم لتؤمنن أو ليقعن عليكم . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 283 .