92 -
الرَّجْفَةُ
: هي « 1 » الزلزلة .
92 -
جاثِمِينَ
: باركين موتى « 2 » .
93 -
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا
: أي لم يقيموا فيها « 3 » .
96 -
حَتَّى عَفَوْا
: أي كثروا .
106 -
حَقِيقٌ
: أي جدير .
110 -
قالَ الْمَلَأُ
: أي الأشراف .
112 -
أَرْجِهْ
: أي أخره . وقيل : احبسه « 4 » .
112 -
حاشِرِينَ
: أي جامعين .
117 -
وَاسْتَرْهَبُوهُمْ
: أي أخافوهم .
118 -
تَلْقَفُ
: أي تبتلع .
118 -
ما يَأْفِكُونَ
: أي ما يكذبون به أو فيه « 5 » .
131 -
بِالسِّنِينَ
: أي سنين القحط .
132 -
يَطَّيَّرُوا بِمُوسى
: أي يتشاءموا .
133 -
مَهْما تَأْتِنا
: أي متى تأتنا .
هامش
( 1 ) ساقطة في « ز » .
( 2 ) وقال الزجاج : أصبحوا أجساما ملقاة في الأرض كالرماد الجاثم . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 226 . وجثم لزم مكانه فلم يبرح أو وقع على صدره أو تلبّد بالأرض .
الفيروزآبادي ، القاموس « جثم » .
( 3 ) وقال ابن عباس : كأن لم ينعموا فيها بلغة جرهم . اللغات في القرآن ص 25 . في « ز » :« كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا »: لم يقيموا . .
( 4 ) في « ز » :« أَرْجِهْ »: أخره وبالهمز كذلك . وقيل احبسه .
( 5 ) في « ز » :« ما يَأْفِكُونَ »: يكذبون به أو فيه .