تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

سورة الجرز « 1 »

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
[ السجدة : 15 ] المعنى بقوله :
خَرُّوا سُجَّداً
أي : سجدوا تواضعا لله وخشوعا ، وشكرا على ما رزقهم من الإسلام ،
وَسَبَّحُوا
أي : نزهوا اللّه من نسبة القبائح إليه ، وأثنوا عليه حامدين ، ولم يستكبروا وهذا قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً
[ الإسراء : 107 ] . وقيل : المراد بالسجود : الخضوع ، وثمرة ذلك استحباب سجود الخضوع والشكر . وقوله تعالى
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
[ السجدة : 16 - 17 ] هذا ترغيب فيما ذكر .
هامش
( 1 ) وتسمى أيضا سورة السجدة .
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 45 | يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )