تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
يعني : خذلناه عقوبة لمعصيته فرغب عن مجالسة المساكين . وقرئ في الشاذ : ( أغفلنا قلبه عن ذكرنا ) بإسناد الفعل إلى القلب ، أي حسبنا قلبه غافلين . قيل : هو أمية بن خلف المخزومي . وقيل : عيينة بن حصن الفزاري . وقيل : عام في جميع الكفار . قوله تعالى :
الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا
[ الكهف : 46 ]

ثمرة ذلك :

الحث على الاهتمام بالباقيات الصالحات . واختلف ما أريد بالصالحات : فقيل : الطاعات : عن ابن عباس ؛ لأن ثوابها باق . وقيل : سبحان اللّه والحمد لله ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر : عن عكرمة ، وابن عباس أيضا ، ومجاهد ، والضحاك ، وروي مرفوعا . وقيل : هذه بزيادة ولا حول ولا قوة إلا بالله : عن عثمان ، وابن عمر ، وعطاء بن أبي رباح ، وسعيد بن المسيب ، وروي مرفوعا . وروى أبو سعيد الخدري أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « استكثروا من الباقيات الصالحات ؟ قيل : وما هي ، قال : التكبير والتهليل والتسبيح ، ولا حول ولا قوة إلا بالله » . وقيل : الصلوات الخمس ، وهي
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
عن سعيد بن جبير ، ومسروق ، ونحوه عن ابن عباس . وقيل : الكلام الطيب عن أبي عبيدة ، وقيل : النيّات الصادقة ، وقيل : التوحيد .
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 211 | يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )