تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات الالهية الى المباحث الاصولية ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠

القول في سورة العصر

إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
( 2 ) [ العصر : 2 ] هو اسم جنس عام بدليل الاستثناء منه
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
( 3 ) [ العصر : 3 ] إلى آخره ، كان السلف يسمونه ميزان النجاة ، فيقولون : هلموا نزن أنفسنا بميزان النجاة يعني الإيمان والعمل الصالح ، والتواصي بالحق وبالصبر ، وذلك لأن للإنسان قوتين علمية وإليها الإشارة ب
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
( 3 ) [ العصر : 3 ] ، وعملية ، وإليها الإشارة ب
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ،
والصبر من نتائج الإيمان ، فإذا كملت هاتان القوتان حصلت النجاة والسعادة ، وبعد التداخل المذكور لم تتضمن السورة غيرهما . * * *

القول في سورة الهمزة

فيها إثبات الحطمة وهي التي تحطم ما ألقي فيها ، وأنها تخلص إلى الأفئدة ، وهي أبصار القلوب فتطلع عليها أي تباشرها ، وأنها مؤصدة [ على أهلها ] ، أي : مغلقة من الوصيد وهو الباب . * * *

القول في سورة الفيل

تضمنت من آيات اللّه - عزّ وجل - حمايته لبيته ، وتصرفه في الطير بالتسخير لقتال أعدائه وهلاكهم ، ولعل ذلك من معجزات نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم إذ كان مولده عام الفيل . * * *

القول في سورة قريش

تضمنت عناية اللّه - عزّ وجل - بهم حتى وطأ لهم البلاد لرحلة الشتاء والصيف ، وإطعامهم من جوع وأمنهم من خوف ، بخلق الصوارف عن أذى حرمهم في قلوب المفسدين وجلب الميرة إليهم ؛ بتحريك الناس لذلك .

القول في سورة الماعون

أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
( 1 ) [ الماعون : 1 ] فيه ذم التكذيب بالدين ، والرياء في العبادات والتفريط فيها . * * *