يخرج من مسام البدن إلى الفضاء كخروج الهباء من الطاقة . فينفث فيها الشيطان بوسوسته ثم يدخل بذلك القلب ، والأول أصح ، وتضمنت أن الوسوسة تكون من شياطين الجن والإنس كما سبق .
وليكن هذا آخر الكتاب ، وقد استطردنا فيه يسيرا مما ليس من موضوعه سبقا أو سهوا أو لغرض صحيح ، واللّه - عزّ وجل - أعلم بالصواب .
وافق الفراغ منه العشر الآخر من المحرم الحرام ، مفتتح شهور سنة سبع وخمسين وسبعمائة .
والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبي الأمي وآله وصحبه الطهر الطاهرين وسلم .
* * *
الإشارات الالهية الى المباحث الاصولية ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 693
مساهمون: سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي
ص٦٩٣