أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
( 24 ) [ النساء : 24 ] هو عام وهو شبيه بقوله - عزّ وجل -
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 228 ) [ البقرة : 228 ] أي : يقومون بأمر النساء ويكفلونهن .
وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ
الآية عامة ، وذلك حكم كل ناشزة .
* وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً
( 36 ) [ النساء : 36 ] عام في تحريم الفخر والخيلاء / [ 49 ب / م ] وبغض فاعلهما خص من ذلك الخيلاء حال الحرب ، لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم « إن هذه مشية يبغضها اللّه إلا في هذا المكان » « 1 » ، أو في حال الضرورة .
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً
( 38 ) [ النساء : 38 ] هو عام في ذم الشيطان ، خص بقرين النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حيث أخبر أنه أعين عليه فأسلم إذا قيل : أنه صار مسلما ، فإنه لا يذم حينئذ .
وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً
( 39 ) [ النساء : 39 ] يحتج بها القدرية ، وتقريره لو كان الكفر وانتفاء الإيمان مخلوقا له لما لامهم عليه ، فدل على أنه مخلوق لهم .
وجواب الكسبية : أنه لامهم على كسبهم للكفر على وفق إرادتهم .
وجواب الجبرية : أنه لامهم على ما ظهر على جوارحهم ، أو على ما لو فرض إليهم كان معصية وكفرا .
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الكبير [ 7 / 104 ] ح [ 6508 ] وابن حبان في الثقات [ 1 / 182 - 183 ] .