تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
ويقال : كمه يكمه كمها ، وأنشد لسويد « 1 » : [ من الرمل ]
كمهت عيناه حتّى ابيضّتا
وهذا يؤيد القول بأن يقال للعمى الطارىء .

فصل الكاف والنون

ك ن د :

قوله تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
« 2 » أي جحود ؛ يقال : كند يكند : إذا جحد ، وقيل لكفور نعمة ربّه ، وهو قريب من الأول . قيل : ومنه أرض كنود : إذا لم تنبت شيئا . وكندة : قبيلة معروفة ، قال الشاعر : [ من الطويل ]
كنود لنعماء الرجال يبعّد
أي : لكفور نعماء الرجال . وعن ابن عباس : هو بلسان كندة وحضرموت العاصي ، وبلسان ربيعة ومضر الكفور ، وبلسان كنانة البخيل ، وأنشد أبو زيد : [ من الخفيف ]
إنّ نفسي إن لم أطب عنك نفسا * غير أنّي أمنى بدين كنود

ك ن ز :

قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ
« 3 » الكنز تخبئة النقدين وادّخارهما . وقيل : هو جعل الذهب والفضة بعضها فوق بعض . وأصله من كنزت التّمر في الوعاء : إذا كسبت فيه . وزمن الكناز : وقت كنز التمر . وناقة كناز : مكتنزة اللحم أي مجتمعته منضّمته ، وهو أقوى لها . والجمع كنز . والكنز
هامش
( 1 ) وعجزه كما في اللسان - مادة كمه :فهو يلحى نفسه لمّا نزع( 2 ) 6 / العاديات : 100 . ( 3 ) 34 / التوبة : 9 .