تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وقطفت الثمر أقطفه قطفا ، وقطفت الدابّة تقطف قطفا فهي قطوف : إذا كانت بطيئة ، قال الشاعر : [ من الطويل ]
ولا عيب فيها غير أنّ قطوفها * سريع وألا شيء منهنّ أكمل
وذلك على سبيل الاستعارة تشبيها بقاطف شيء كما يوصف بالقبض والفيض « 1 » . وأقطف الكرم : دنا قطافه . والقطافة : ما تساقط وذلك نحو النّفاثة والنّخالة . وفي الحديث : « جاعل فرس لأبي طلحة يقطف » « 2 » قيل : معناه يقارب الخطو في سرعة . ودابّة قطوف : بيّنة القطاف .

ق ط م ر :

قوله تعالى :
ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ
« 3 » قيل : هو لفافة النّواة ؛ يضرب بها مثلا في القلّة ، وفي النواة أربعة أشياء يضرب بها المثل في القلّة قد ذكرتها في قوله تعالى :
وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا
« 4 » . وقيل : القطمير الأثر في ظهر النّواة ، والأول أشهر .

ق ط ن :

قوله تعالى :
وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
« 5 » قيل : هو كلّ شجر لا ينبت على ساق بل ينبسط وينفرش على / وجه الأرض كالقثاء والقرع والحنظل ، ووزنه تفعيل من قطن بالمكان إذا لازمه ، ومنه قواطن مكة « 6 » ، وأنشد « 7 » : [ من الرجز ]
هامش
( 1 ) وفي المفردات ( 408 ) : بالنّقض . ( 2 ) النهاية : 4 / 84 ، وفيه « أنه ركب على فرس لأبي طلحة يقطف » . ( 3 ) 13 / فاطر : 35 . ( 4 ) 77 / النساء : 4 . ( 5 ) 146 / الصافات : 27 . ( 6 ) قواطن مكة وقطينها وقطّانها : مجاوروها . وهنا يريد حمام مكة . ( 7 ) من رجز للعجاج ( الديوان : 1 / 453 ) :وربّ هذا البلد المحرّم