باب الضاد
فصل الضاد والهمزة
ض أن :
قوله تعالى :
مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ
« 1 » . الضأن من الغنم معروف يقابل المعز ، وهو جمع ضائن مثل : تاجر وتجر ، وصاحب وصحب . وقيل : الواحدة ضائنة ، وسيأتي له مزيد بيان في باب الميم عند ذكر المعز . وأضأن الرجل : كثر ضأنه .
فصل الضاد والباء
ض ب ح :
قوله تعالى :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
« 2 » هو خفّة العدو . وقيل : هو كالضّبع « 3 » ، وهو مدّ الضّبع في السّير فكأنه أبدل من العين حاء . وقيل : هو صوت أنفاس الفرس تشبيها بالضّبح والضّباح ، وهو صوت الثعلب . قيل : والضّبح مختصّ من الحيوان بجنسين : الفرس والثعلب ، وهو مشكل بحكاية مطولة مختصرها أنّ ابن عباس سئل عن ذلك وهو في الحجر ففسّرها بالخيل ، فقيل لعليّ فدعاني وقال لي : « تفتي الناس بما لا علم لك ؟ واللّه إن كانت لأول غزوة في الإسلام بدر ، ولم يكن معنا إلا فرسان » . العاديات : الإبل من عرفة إلى مزدلفة ، ومن مزدلفة إلى منى . قال بعضهم : إن صحّ هذا فالضّبح للإبل استعارة كاستعارة الحافر والمشافر للإنسان ، وقد أوضحتها في « الدرّ » . وقيل : أصله إحراق العود ؛ شبه عدوها
هامش
( 1 ) 143 / الأنعام : 6 .
( 2 ) 1 / العاديات : 100 .
( 3 ) يريد أن الضّبح كالضبع . وفي الأصل : هو الضبع . وقيل : هو عدو دون التقريب ( اللسان ) .