تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
ملك باليمن يقال له الخمس « 1 » ، فنسبت إليه . ورمح مخموس : طوله خمسة « 2 » . والخمس : من أظماء الإبل . وخمّست القوم أي أخذت خمسهم أو كنت خامسهم . إلا أن العرب فرّقت في المضارع فقالوا من الأول : أخمسهم بالضم ، وفي الثاني أخمسهم بالكسر .

خ م ص :

قال تعالى :
فِي مَخْمَصَةٍ
« 3 » . المخمصة : مفعلة من الخمص وهو ضمور البطن . ومنه : رجل خامص وخمصان البطن ، وامرأة خمصانة . ولما كان الجوع يؤدي إلى ضمور البطن عبّر به عنه . أي فمن اضطرّ في مجاعة . وفي الحديث : « تغدو خماصا وتروح بطانا » « 4 » . وفي الحديث أيضا : « خماص البطون خفاف الظهور » « 5 » يصفهم بالعفة . وفيه في صفته عليه الصلاة والسّلام : « خمصان الأخمصين » « 6 » أي متجافي الأخمص عن الأرض . والأخمص من الرّجل هو ما يلاقي الأرض عند الوطء من باطن الرّجل . وهو ضدّ الأزجّ . وهو من تسوّى باطن رجله . وسمي الأخمص أخمص لضموره ودخوله في الرّجل . وفيه : « كنت نائما في المسجد وعليه « 7 » خميصة » وهي ثوب أسود معلم من خزّ أو صوف . قال الأصمعيّ : كان من لباس الناس .
هامش
( 1 ) وفي الأصل : الخميس . ولعل الصواب ما ذكرنا . ( 2 ) يريد : خمسة أشبار . ( 3 ) 3 / المائدة : 5 . ( 4 ) النهاية : 2 / 80 ، أي تغدو الطير بكرة وهي جياع وتروح عشاء وهي ممتلئة الأجواف . ( 5 ) النهاية : 2 / 80 ، أي أنهم أعفّة عن أموال الناس . ( 6 ) النهاية : 2 / 80 . ( 7 ) النهاية : 2 / 80 . وفي الأصل : على . والتصويب من النهاية .