ج ل ب :
قوله تعالى : وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ « 1 » أي اجمع عليهم ما قدرت عليه من جندك ومكايدك . وأجلب عليه : توعّده بالشرّ ، وجمع عليه الجيش « 2 » . وأصل الجلب : سوق الشيء . يقال : جلبت المتاع جلبا . قال الشاعر : [ من الطويل ]
وأجلب عليه : صاح عليه بقهر . ومنه وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ . والجلب : المنهيّ عنه في قوله : « ولا جلب ولا جنب » « 4 » . قال أبو عبيد : الجلب يكون في شيئين أحدهما : أن يجلّب الرجل على فرسه في السباق أي يصيح عليه ليزجره ، فيزيد جريه ويسبق غيره ، فنهي عنه لما في ذلك من [ الخديعة ] « 5 » . الثاني « 6 » : أن يأتي المصدّق إلى القوم فيجد مواشيهم على المياه والمرعى فيرسل في إثرها فتجيء ويجلبها أهلها ليعدّها . فنهى عن ذلك ، وأمر بأن يعدّها في مياهها ومراعيها . والجلبة « 7 » : جلدة تعلو الجرح ، وتلبس القتب « 8 » . ويقال : جلب الجرح أي أجلبه « 9 » وأجلبت القتب : ألبسته الجلد . قال النابغة الجعديّ : [ من الرجز ]