تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الورى عند من لم يهمز . والبرى أيضا التراب . ومنه قولهم : بفي فلان البرى « 1 » ، من ذلك الحديث : « اللهمّ صلّ على محمد عدد البرى » يجوز أن يراد به التراب « 2 » ، أو الورى جميعهم . وقد تقدّم أنه يجوز أن يكون البريّة « 3 » أصلها الهمز .

فصل الباء والزاي

ب ز غ :

البزوغ : الطلوع مفاجأة ، من ذلك
فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً
« 4 » أي طالعا منتشر الضّوء ، وبزغ ناب الصبيّ : تشبيها به . وأصله من بزغ البيطار الدابة « 5 » أي أسال « 6 » دمها فبزغت ( هي . فبزغ ) « 7 » يكون قاصرا ومتعديا . يقال : بزغت الشمس تبزغ بزوغا ، وبزقت تبزق بمعناه . وفي حديث خيبر « أتيناها حين بزقت الشمس وبزغت » « 8 » .

فصل الباء والسين

ب س ر :

البسر : تقطيب الوجه وعبوسته من الكراهة / . ومنه قوله تعالى :
باسِرَةٌ
« 9 »
هامش
( 1 ) جملة تقال في الدعاء عليه . ( 2 ) حديث علي بن الحسين ( رضي ) ، وهو في النهاية : « . . عدد الثرى والبرى والورى » ( 1 / 123 ) ( 3 ) الصواب أن البرى هنا التراب ، انظر الحاشية السابقة . ( 4 ) 77 / الأنعام : 6 . ( 5 ) وفي اللسان : بزغ البيطار أشاعر الدابة ، وهو أصوب . ( 6 ) وفي الأصل : سال ، والسياق يقتضي التعدية . ( 7 ) ساقط من س . ( 8 ) لعله يقصد الحديثين وهما : « حين بزغت الشمس » ، وحديث أنس : « أتينا أهل خيبر حين بزقت الشمس » فدمجهما ( النهاية : 1 / 125 ) . ( 9 ) 24 / القيامة : 75 .