تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
مفعل كالموعد ، وفيه لغة أخرى : وبق يوبق وبقا ، وفيه لغة ثالثة : وبق يبق بالكسر فيهما ، وأوبقه : أهلكه .
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا
أي : عيانا ، وقرئ : قبلا بفتحتين : مستقبلا « 1 » .
لِيُدْحِضُوا
أي : ليزيلوا ، من إدحاض القدم ، وهي إزلاقها وإزالتها عن مكانها .
وَما أُنْذِرُوا هُزُواً
وهزءا - بالسكون - « 2 » أي : اتخذوها موضع استهزاء .
مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ
قيل : بحر فارس وبحر الروم مما يلي المشرق ، وقيل : طنجة مما يلي المغرب .
أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
أي : زمانا طويلا ، وقيل : حينا ، وقيل : سبعون سنة ، وقيل : ثمانون .
نَسِيا حُوتَهُما
أي : يوشع وموسى .
سَرَباً
: مسلكا .
وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً
: وجه العجب أن الحوت كان مملوحا ، فلما ناله رشاش ماء الحياة عاش وانساب في اليمّ .
شَيْئاً إِمْراً
أي : عظيما ، من أمر الشيء إذا عظم .
وَراءَهُمْ مَلِكٌ
: أمامهم ، وقيل : هو على بابه ، لأن الرجوع كان عليه ، واسم الملك جلندي ، وقيل : هدد بن بدد .
عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ
: هو الإسكندر « 3 » ، واختلف فيه ، فقيل : نبي وقيل : ملك من الملائكة ، وقيل : عبد صالح ، واختلف في تلقيبه ، فقيل : هلك في زمانه قرنان ، وقيل : كان له تاج فيه قرنان ، وقيل : كان له ضفيرتان ، وقيل : غير ذلك . وكان بعد نمروذ ، يقال : ملك الدنيا بأجمعها مؤمنان : سليمان وذو القرنين ، وكافران : نمروذ
هامش
( 1 ) قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب قبلا . والباقون وهم الكوفيون وأبو جعفر قبلا . ( 2 ) قرأ حفص هزوا . وقرأ حمزة وخلف هزءا والباقون هزؤا . ( 3 ) اختلف المؤرخون وأهل السير في اسم ذي القرنين ، فقال ابن إسحاق : كان ذو القرنين من أهل مصر اسمه مرزبان اليوناني من ولد يونان بن يافث ابن نوح ، وقال ابن هشام : اسمه الإسكندر وهو الذي بنى مدينة الإسكندرية .