تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
بِالْوَصِيدِ
: فناء الدار ، واختلف في اسم كلبهم ولونه ، قيل : قطمير « 1 » وقيل : ريّان ، وقيل : قطمون ، وقيل : لونه أغرّ ، وقيل : أصفر ، وقيل : يضرب إلى الحمرة ، وسئل بعض الوعاظ عن لونه فقال : لونه لون الحجر ؛ لأن الحجر ذو ألوان ، فتخلّص .
بِوَرِقِكُمْ
الورق : الفضة مضروبة وغير مضروبة ، قرئ ساكنة الراء على أنه مخفّف من ورق ، وقرئ : بورقكم مكسورة الراء على أنه أصل لم يخفف « 2 » .
أَزْكى طَعاماً
قيل : أحلّ ذبيحة ؛ لأن عامتهم كانوا مجوسا ، وقيل : أطيب وقيل : أرخص .
أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ
: أطلعنا .
مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
: حرزا أو معدلا أو موئلا .
أَمْرُهُ فُرُطاً
أي : ضياعا ، وقيل : كذبا ، وفرس فرط : إذا كان يسبق الخيل .
أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
: هو الحجرة التي تكون حول الفسطاط ، وبيت مسردق ، وقيل : هو دخان من النار يحيط بالكفار قبل دخولهم النار ، وقيل : حائط من نار يحيط بهم .
كَالْمُهْلِ
: درديّ الزيت ، وقيل : ما أذيب من جواهر الأرض ، وقيل : المهل : القيح والدم ، ومنه قول أبي بكر - رضي اللّه عنه - : " ادفنوني في ثوبيّ هذين فإنما هما للمهل والتراب " .
وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً
قيل : بمعنى الحساب ، أي : مقدارا قدّره اللّه وحسبه بالحكم بتحريها ، وقيل : عذاب حسبان ، وقيل : حسبانا ، يقال في الواحدة : حسبانة : وهي الصواعق .
وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً
أي : تنقص .
صَعِيداً زَلَقاً
« 3 » : أرضا بيضاء يزلق عليها لملاستها .
وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً
الموبق : المهلك ، والمعنى : جعلنا بينهم واديا من أودية جهنم يهلكون فيه ، وقيل : موبقا : عداوة ، تقول : وبق يبق وبوقا : هلك ، والموبق
هامش
( 1 ) قاله ابن عباس . ( 2 ) قرأ أبو عمرو وحمزة وشعبة وخلف وروح : بورقكم بسكون الراء . والباقون : بكسرها . والمعنى : الدراهم . وأما الورق بفتح الراء فهو الإبل والغنم . ( 3 ) مكان زلق : أي دحض . والمزلقة والمزلقة : الموضع الذي لا يثبت عليه قدم .