تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
المعجمة أي طري ، وقولهم : " كذب لبن الناقة " إذا ظنّ أنه يدوم فلم يدم ، وقولهم : كذب عليك الحج ، أي : وجب ، وقولهم : كذب عليك العسل - بالنصب - أي : عليك بالعسل ، وذلك إغراء ، وقيل : العسل هاهنا العسلان وهو العدو ، والكذابة : ثوب يصنع بلون فكأنه موشّى وليس كذلك ، ويقال : رجل كذاب وكذوب وكذبذب وكيذبان كل ذلك على جهة المبالغة واستعمل العرب كذب في معان منها : قولهم : " ما كذب إن فعل " أي : ما لبث ، " وحمل فما كذب " أي : فما جبن ، " وحمل ثم كذب فلم يصدق " .
وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً
أي : أخفوه .
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ
أي : باعوه ، وقد تقدم بثمن بخس أي : ناقص .
دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ
الدّرهم فيه ثلاث لغات : كسر الهاء وفتحها ، ودرهام وجمعه دراهيم ، وليس من باب الإشباع كما ذهب إليه ابن مالك ونص عليه الجوهري ، قيل : كانت إحدى وعشرين ، وقيل : أنقص منها .
أَكْرِمِي مَثْواهُ
أي : إقامته .
بَلَغَ أَشُدَّهُ
اختلف العلماء فيه : فقيل : ابتداء الأشدّ : بلوغ الحلم ، وقيل : ثمان عشرة سنة ، وقيل : إحدى وعشرين ، لأنه يتقوى بسبع سنين ويبلغ بسبع بعدها ويتناهى طوله وقوته بسبع بعدها ، فآخر الابتداء أربعون سنة ، وقيل : ستون ، واحدها : شدّ ، مثل : قدّ وأقد ، وقيل : واحدها شدّ مثل : ذئب وأذؤب ، وقيل : هو جمع لا واحد له مثل أبابيل وعبابيد ، وقيل : واحد جاء على بناء الجمع مثل : الآنك وهو الأسرب ولا نظير لهما ، وقيل : واحده شدّة ، وهو أحسن في المعنى ، من قولهم : " بلغ الغلام شدته " إلا أن فعلة لا تجمع على أفعل .
وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها
أي : طالبته ، وأصله من الرّود وهو الذهاب والمجيء وكأن المراودة تختص بطلب المواقعة .
وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ
أي : هلمّ لك يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث إلا أن العدد فيما بعده ، تقول : هيت لكما ، وهيت لكن ، وقرئ هيت « 1 » لك أي : تهيأ ذلك
هامش
( 1 ) قراءة أبي جعفر ونافع وابن ذكوان .