تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ
هو قول القائل : إي واللّه ، بلى واللّه من غير أن يعقد بها يمينا .
يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ
الإيلاء : أن يحلف أنه لا يقرب زوجته ، أو يحلف بما يلزمه غرمه من صداق أو عتق أو طلاق ، وكان إيلاء الجاهلية السنة والسنتين وأكثر ، فوقّت اللّه تعالى في الإسلام أربعة أشهر .
يَتَرَبَّصْنَ
أي : ينتظرن . والقرء يطلق على الطهر ، والحيض ، وعلى الوقت .
حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
النكاح هاهنا : الوطء بلا خلاف بين الجمهور .
وَيَذَرُونَ أَزْواجاً
أي : يتركون ولا ماضي له ، لا يقال : وذر لكن يقال في موضعه ترك .
فَلا تَعْضُلُوهُنَّ
أي : تمنعوهن من النكاح ، والعضل : المنع والشدة ، ومنه داء عضال للذي أعيا الطبيب ، وفي هذه الآية دلالة على أن المرأة لا تزوج نفسها .
أَوْ أَكْنَنْتُمْ
: سترتم مأخوذ من الكن ، تقول : كننته ، وأكننته أي : أضمرته .
ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ
والمس هاهنا : كناية عن الجماع .
أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ
: هو شبه الصندوق « 1 » طوله ثلاثة أذرع في ذراعين ، وقرأه الأعمش التابوة بالهاء وهي لغة الأنصار .
سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
السكينة للنفوس كالسكون للأجسام ، واختلف فيها فقيل : كانت طستا من ذهب يغسل فيه قلوب الأنبياء ، وقيل : ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان ، وقيل : كرأس الهرة وجناحان ، وقيل : روح من اللّه تكلمهم ببيان ما يقع فيه الاختلاف .
طالُوتَ
و
جالُوتَ
: اسمان أعجميان عرّبا ، وكذا عيسى ومريم .
وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ
الخلة « 2 » : الصداقة ، وقيل : الخليل .
هامش
( 1 ) التابوت : أي : صندوق التوراة ، وكان - موسى عليه السلام - إذا قاتل تقدم جيشه فكانت تسكن نفوس بني إسرائيل ولا يفرون . ( 2 ) الخلة : الصداقة كأنها تتخلل الأعضاء ، أي : تدخل خلالها ، أي : وسطها . والخلة : الصديق نفسه .
الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 25 | عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني