تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

سورة الانشقاق

وَأَذِنَتْ
أي : استمعت ، من أذن له « 1 » .
وَحُقَّتْ
أي : حق لها الانقياد لطاعته .
وَتَخَلَّتْ
: تكلفت الخلو حتى لم يبق فيها شيء كما يقال : تكرم الكريم وترحم الرحيم إذا بلغا جهدهما في الكرم والرحمة وتكلفا فوق ما في طبعهما .
إِنَّكَ كادِحٌ
الكدح : جهد النفس في العمل والكد فيه ، كدح جلده إذا خدشه ومعنى كادح : جاهد إلى لقاء ربه وهو الموت وما بعده من الحال .
حِساباً يَسِيراً
: سهلا لا يناقش فيه « 2 » .
ثُبُوراً
: هلاكا .
أَنْ لَنْ يَحُورَ
: يرجع إلى اللّه تعالى تكذيبا بالمعاد . قال لبيد : « 3 »
. . . . . . * يحور رمادا بعد إذ هو ساطع
وعن ابن عباس : ما كنت أدري ما معنى يحور حتى سمعت أعرابية تقول لبنيّة لها : حوري أي : ارجعي .
بِالشَّفَقِ
الشفق : الحمرة التي ترى بعد المغرب .
وَما وَسَقَ
أي : ما جمع ، ووسق واستوسق بمعنى وهو من باب افتعل واستفعل مثل اتسع واستوسع .
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
أي : استوى وهي ليلة أربع عشرة .
طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ
أي : حالا بعد حال ، وعن بمعنى : بعد ، والمعنى : لتركبن أحوالا بعد أحوال هي طبقات في الشدة .
لا يَسْجُدُونَ
: لا يخضعون .
بِما يُوعُونَ
: يجمعون في صدورهم من الكفر والحسد والبغي والبغضاء ، أو بما يجمعون في صحفهم من أعمال السوء .
هامش
( 1 ) جاء في الحديث : " ما أذن اللّه لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن " أي : ما استمع اللّه لشيء كاستماعه لنبي . ( 2 ) جاء في الحديث " ليس ذاك الحساب ؛ إنما ذلك العرض ، من نوقش الحساب يوم القيامة عذب " أخرجه البخاري ومسلم والترمذي . ( 3 ) هذا عجز البيت ، وصدره :وما المرء إلا كالشهاب وضوئه .
الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 201 | عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني