تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

سورة البروج

وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
يريد : الاثني عشر ؛ وهي قصور السماء على التشبيه ، وقيل : منازل القمر ، وقيل : عظام الكواكب .
وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
اضطربت فيها أقوال المفسرين ؛ قيل : الشاهد والمشهود محمد ويوم القيامة وقيل عيسى وأمته لقوله
وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ
وقيل : أمة محمد صلّى الله عليه وسلم وسائر الأمم ، وقيل : يوم التروية ويوم عرفة ، وقيل : يوم عرفة ويوم الجمعة ، وقيل : الحجر الأسود والحجيج . وقيل : الأيام والليالي وبنو آدم ، وقيل : الحفظة وبنو آدم ، وقيل : الأنبياء ومحمد عليهم السلام « 1 » .
أَصْحابُ الْأُخْدُودِ
الخد في الأرض : الشق ، واختلف في أصحاب الأخدود على ما هو مشروح في التفاسير .
وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ
أي : عابوا ؛ وعيبهم عندهم الإيمان باللّه ؛ وهذا يسميه البديعيون تأكيد المدح بما يشبه الذم . ومن ذلك قول الشاعر :
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب
وقرأ أبو حيوة نقموا بالكسر ، والفصيح : الفتح .
بَطْشَ رَبِّكَ
البطش : الأخذ .
هامش
( 1 ) روى أبو هريرة مرفوعا : " اليوم الموعود يوم القيامة ، واليوم المشهود يوم عرفة ، والشاهد يوم الجمعة " .
الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 202 | عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني