تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

سورة الطارق

الطَّارِقِ
: النجم لأنه يطرق ليلا ، أو لأنه يطرق الجني أي : يصكه .
الثَّاقِبُ
: المضيء .
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
: لأن إن لا تخلو فيمن قرأ لما مشددة بمعنى إلا أن تكون نافية ، وفيمن قرأها مخففة تكون إن مخففة من الثقيلة ، وتكون ما صلة إن « 1 » .
دافِقٍ
الدفق : صب فيه دفع .
مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ
الصلب : وسط الظهر ، والترائب : جمع تريبة وهي عظام الصدر حيث تكون القلادة ، وفي الصلب أربع لغات ، الصلب بفتحتين ، وضمتين ، وبضم الصاد وتسكين اللام والرابع صالب .
إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ
: الضمير يرجع إلى الإنسان .
السَّرائِرُ
: جمع سريرة « 2 » .
ذاتِ الرَّجْعِ
الرجع : المطر ، وذلك أن العرب تزعم أن السحاب يحمل الماء من أبخرة البحر ثم يرجع إلى البحر فسموه رجعا وأوبا .
ذاتِ الصَّدْعِ
: ما يتصدع عنه الأرض من النبات .
إِنَّهُ
: الضمير للقرآن . إنه لقول فصل ، أي : فاصل .
فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ
أي : لا تستعجل إهلاكهم .
رُوَيْداً
: إمهالا يسيرا .
هامش
( 1 ) قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة : " لما " ، والمعنى : ما كل نفس إلا عليها حافظ ، وهي لغة هذيل يقولون : نشدتك لما قمت . ( 2 ) قال ابن عمر : يبدي اللّه يوم القيامة كل سر خفي ، فيكون زينا في الوجوه وشينا في الوجوه ، وفي المقصود بالسرائر أقوال أقواها : الصلاة ، والصوم ، والوضوء ، والغسل من الجنابة . فإن اللّه ائتمن خلقه عليها ، وفي الحديث : " غسل الجنابة من الأمانة " .