تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

سورة التغابن

لَهُ الْمُلْكُ
الملك : اسم المصدر ، والمصدر : الملك ، والملك عبارة عن استيلاء الملك على البلاد والعباد وتقديم في الملك والحمد يدلان على الاختصاص وأما ملك غيره فتسليط واسترعاء .
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا
الزعم : ادعاء العلم ، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلم : ( وزعموا مظنة الكذب ) وعن سريح : " لكل شيء كنية وكنية الكذب زعموا " ، فإن كان بمعنى العلم تعدى إلى مفعولين .
ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
: مستعار من تغابن القوم في التجارة يفسره ما جاء في الحديث : " ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار - لو أساء - ليزداد شكرا ، وما من عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليزداد حسرة " « 1 » . ومعنى ذلك يوم التغابن .
هامش
( 1 ) الحديث في الصحيح .