تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

سورة الجمعة

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ
الأمي : الذي لا يقرأ ولا يكتب ، قيل : بدأت الكتابة بالطائف أخذوها من أهل الحيرة وأهل الحيرة من الأنبار . وقرئ : في الأميين بحذف ياء النسب .
يَحْمِلُ أَسْفاراً
: جمع سفر ، والسفر : الكتاب الكبير من كتب العلم .
إِنْ زَعَمْتُمْ
: الزعم مثل الرأي ، ويكون بمعنى : الظن ، وبمعنى : الاعتقاد ، وبمعنى : الكذب .
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
النداء : الأذان ، وقالوا المراد به الأذان عند قعود الإمام على المنبر ، وأول من سماها جمعة " كعب بن لؤي " وفيها ثلاث لغات وكان يقال لها : العروبة .
تِجارَةً أَوْ لَهْواً
اللهو : الغناء والمراد بها هنا : صوت الطبل والتصفيق ، لأنهم كانوا إذا قدمت عليهم عير من الشام حاملة تجارة أو ميرة يتلقونها بالطبول والتصفيق « 1 » .
هامش
( 1 ) روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد اللّه أن النبي صلّى الله عليه وسلم كان يخطب قائما يوم الجمعة ، فجاءت عير من الشام فانفتل الناس إليها حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا - في رواية أنا فيهم - فأنزلت هذه الآية التي في الجمعة . وعند الدارقطني من حديث جابر . أنهم انفضوا غير أربعين رجلا أنا فيهم . والسبب في تركهم استماع الخطبة ما ذكره أبو داود بسنده عن مقاتل بن حيان قال : كان رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم يصلي الجمعة قبل الخطبة مثل العيدين ، حتى كان يوم جمعة والنبي صلّى الله عليه وسلم يخطب ، وقد صلى الجمعة ، فدخل رجل فقال : إن دحية بن خليفة الكلبي قدم بتجارة ، وكان دحية إذا تقدم تلقاه أهله بالدفاف ؛ فخرج الناس فلم يظنوا إلا أنه ليس في ترك الخطبة شيء فنزلت .