الزَّقُّومِ
: شجر منتن مر يقال لحمله « 1 » .
رُؤُسُ الشَّياطِينِ
: ينبت بتهامة ، وقيل الزقوم : طعام الجاهلية فيه تمر وزبد والزقم : أكله . قال ابن عباس لما أنزل اللّه تعالى
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ
[ الدخان :
43 ] قال أبو جهل " الزبد بالتمر " فأنزل اللّه تعالى
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
.
عَلَيْها لَشَوْباً
« 2 » : قرئ بالضم والفتح ، وهو اسم ما تشاب به أي :
تخلط .
والحميم : الحار .
يُهْرَعُونَ
: هرع الرجل يهرع إذا أسرع ، والمهروع : المجنون الذي يصرع ، وأهرع الرجل إذا كان يرعد من غضب أو حمى أو فزع أو غير ذلك .
فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ
راغ الثعلب يروغ روغا ، والاسم : الرواغ إذا ذهب في خفية .
فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ
الجحيم : النار الشديدة الوقود ، وقيل : كل نار على نار وجمر على جمر .
فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
فلما أسلما : أخلصا من التسليم ، وتله : صرعه على شقه فوقع أحد جنبيه على الأرض .
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا
: اسم صنم كان لهم قيل : كان من ذهب طوله عشرون ذراعا وله أربعة أوجه ، فتنوا به حتى أخدموه أربع مائة سادن وجعلوهم أنبياء ؛ لأن الشيطان كان يدخل في جوفه ويتكلم بكلامه ، والسدنة يحفظونه فيجعلونه شريعة ويعلمونها الناس وبه سميت بعل بك ، والبكّ : الملك ، وقيل البعل : الرب بلغة اليمن يقال من بعل هذه الدار أي : من ربها .
أَبَقَ
: سمي هربه من قومه بغير إذن : إباقا على طريقة المجاز ، والمساهمة :
المقارعة ، والمدحض : المغلوب .
هامش
( 1 ) الحمل : الطلع .
( 2 ) الشوب : الشراب الممزوج بماء شديد الحرارة .