تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

سورة ص

وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
لا : هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث كما زيدت على رب وثم للتوكيد وتغير بذلك حكمها حيث لم يدخل إلا على الأحيان ، ولا يقترن بها إلا الاسم أو الخبر ، وامتنع بروزهما جميعا معها . هذا مذهب الخليل وسيبويه ، وعند الأخفش : إنها التي لنفي الجنس زيدت عليها التاء وخصت بنفي الأحيان وحين منصوب بها والمناص : المنجى .
فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ
: ملة عيسى - عليه السلام لأن النصارى يدعونها وهي مثلثة غير موحدة ، أو في ملة قريش التي أدركنا عليها آباءنا .
إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ
: افتعال وكذب .
جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ
الجند : الأعوان والأنصار ، وفلان جند الجنود . وفي الحديث " الأرواح جنود مجندة " والشام خمسة أجناد دمشق وحمص وقيسرون وأردن وفلسطين كل واحد منهما جند بإسكان النون وضم الجيم ، وما مزيد فيها معنى الاستعظام كما في قول امرئ القيس : " وحديث على ما قصره " إلا أنه على سبيل الهزء والتهكم .
ذُو الْأَوْتادِ
: اختلف فيه ؛ فقيل : استعارة لثبات ملكه وعزة ، وقيل : يشبح المعذب بين الأوتاد . وقيل كان له أوتاد وحبال يلعب بها بين يديه .
ما لَها مِنْ فَواقٍ
: الفواق : مقدار ما بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع : وقرئ بالضم .
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا
أي : لجائزتنا لأن القطّ : الصك أو الكتاب بالجائزة واشتقاقه من القط وهو القطع ؛ لأن الجائزة قطعة من القرطاس .
ذَا الْأَيْدِ
الأيد : القوة يقال فلان ذو أيد وذو آد . وأياد كل شيء ما يتقوى به .
أَوَّابٌ
: رجاع إلى مرضات اللّه تعالى .
وَلا تُشْطِطْ
أي : لا تبتعد عن الحق .
سَواءِ الصِّراطِ
: وسطه .
هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً
النعجة : الأنثى من الضأن ، والمراد به :