حدود اللّه ، والداعي على رأس الصراط هو القرآن ، وأن الداعي من فوقه هو واعظ اللّه في قلب كل مؤمن « 1 » .
وأورده أحمد بن حنبل في مسنده بتمامه عن النواس بن سمعان « 2 » .
عن الترمذي : عن عدي بن حاتم عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« اليهود مغضوب عليهم والنّصارى ضلّال » « 3 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن عدي بن حاتم قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو جالس في المسجد فقال القوم : هذا عدي بن حاتم . وجئت بغير أمان ولا كتاب ، فلمّا دفعت إليه أخذ بيدي ، وقد كان قال قبل ذلك : إنّي لأرجو أن يجعل اللّه يده في يدي ، قال : فقام بي فلقيته امرأة وصبي معها . فقالا : إنّ لنا إليك حاجة ، فقام معهما حتّى قضى حاجتهما ، ثمّ أخذ بيدي حتّى أتى بي داره ، فألقت له الوليدة وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال :
« ما يفرّك من الإسلام أن تقول : لا إله إلّا اللّه ، فهل تعلم من إله سوى اللّه ؟ ! » .
قال : قلت : لا . قال : ثمّ تكلّم ساعة ثمّ قال : « إنّما تفرّ أن تقول : اللّه أكبر فهل تعلم أنّ شيئا أكبر من اللّه ؟ » .
قال : قلت : لا ، قال : « فإنّ اليهود مغضوب عليهم وإنّ النّصارى ضلّال » .
قال : قلت : فإنّي جئت مسلما . قال فرأيت وجهه تبسّط فرحا « 4 » .
عن أحمد وأبي داود : عن عمرو بن الشّريد عن أبيه الشّريد بن سويد قال : مرّ بي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا جالس هكذا ، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري ، واتّكأت على ألية يدي فقال : « أتقعد قعدة المغضوب عليهم » « 5 » .
عن الترمذي وأبي داود وابن ماجة والدارمي : عن سمرة بن جندب وعمران بن حصين تذاكرا فحدّث سمرة بن جندب أنّه حفظ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سكتتين سكتة إذا كبّر وسكتة إذا فرغ من قراءة :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
« 6 » .
في فضيلة التأمين واستحبابه :
عن أبي هريرة أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا قال الإمام :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
فقولوا : « آمين » . فإنّه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدّم من
هامش
( 1 ) رواه النسائي ( 6 / 361 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 4 / 183 ) .
( 3 ) رواه الترمذي ( 3212 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 3211 ) .
( 5 ) رواه أحمد ( 19981 ) .
( 6 ) رواه الترمذي ( 779 ) .