لم يقرأ بها » « 1 » .
وفي رواية : « إلا بأم القرآن » .
عن أحمد بن حنبل : عن ابن عبّاس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « العيد ركعتين لا يقرأ فيهما إلّا بأمّ الكتاب لم يزد عليها شيئا » « 2 » .
في أنها شفاء ورقية ودواء :
عن الدارمي : عن عبد الملك بن عمير قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« فاتحة الكتاب شفاء من كلّ داء » « 3 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وابن ماجة : عن أبي سعيد الخدري قال :
كنّا في مسير لنا فنزلنا منزلا فجاءت جارية فقالت :
إنّ سيّد الحي سليم ، وإنّ نفرنا غيّب فهل منكم من راق ؟ فقام معها رجل ما كنّا نأبنه برقية فرقاه فبرأ ، فأمر له بثلاثين شاة ، وسقانا لبنا فلمّا رجع قلنا له : أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي ؟
قال : لا ما رقيت إلّا بأمّ الكتاب .
قلنا : لا تحدثوا شيئا حتّى نأتي ، أو نسأل النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلمّا قدمنا المدينة ذكرناه للنّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « وما كان يدريه أنّها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم » « 4 » .
عن أحمد بن حنبل وأبي داود : عن خارجة بن الصّلت عن عمّه قال : أقبلنا من عند النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأتينا على حي من العرب فقالوا : أنبئنا أنّكم جئتم من عند هذا الرّجل بخير ، فهل عندكم دواء أو رقية فإنّ عندنا معتوها في القيود ؟ قال : فقلنا : نعم . قال : فجاءوا بالمعتوه في القيود ، قال : فقرأت بفاتحة الكتاب ثلاثة أيّام غدوة وعشيّة أجمع بزاقي ثمّ أتفل .
قال : فكأنّما نشط من عقال ، قال : فأعطوني جعلا فقلت : لا حتّى أسأل النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فسألته فقال : « كل لعمري من أكّل برقية باطل لقد أكلت برقية حقّ » « 5 » .
في مشاركتها سائر السور والآيات في الشفاء :
عن ابن ماجة : عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن أبيه أبي ليلى قال : كنت جالسا عند النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذ جاءه أعرابي فقال : إنّ لي أخا وجعا . قال : « ما وجع أخيك ؟ » . قال : به لمم .
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 823 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 2211 ) .
( 3 ) رواه الدارمي ( 3433 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 5007 ) .
( 5 ) رواه أحمد ( 22470 ) .