الرياء « 1 » .
عن أحمد بن حنبل : عن عبد اللّه بن عمر قال : كنّا جلوسا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال رجل : اللّه أكبر كبيرا والحمد للّه كثيرا وسبحان اللّه بكرة وأصيلا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« من قال الكلمات ؟ » . فقال الرّجل : أنا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « والّذي نفسي بيده إنّي لأنظر إليها تصعد حتّى فتحت لها أبواب السّماء » . فقال ابن عمر : والّذي نفسي بيده ما تركتها منذ سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وقال عون : ما تركتها منذ سمعتها من ابن عمر « 2 » .
عنه : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من تصدّق بعدل تمرة من كسب طيّب ولا يصعد إلى اللّه إلّا الطّيّب فإنّ اللّه يقبلها بيمينه ثمّ يربّيها لصاحبها كما يربّي أحدكم فلوّه حتّى تكون مثل الجبل » « 3 » .
عنه : عن وائل بن حجر عن أبيه قال : صلّيت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال رجل : الحمد للّه كثيرا طيّبا مباركا فيه . فلمّا صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من القائل ؟ » . قال الرّجل : أنا يا رسول اللّه وما أردت إلّا الخير . فقال : « لقد فتحت لها أبواب السّماء فلم ينهها دون العرش » « 4 » .
روي عن مطرف أنه قال : لا بأس بالتجارة في البحر وما ذكره اللّه في القرآن إلا بحق ثم تلا :
وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
[ 12 ] .
عن البخاري تعليقا : قال ابن جريح : قلت لعطاء : أصيد الأنهار وقالت السيل أصيد بحر قال : نعم ثم تلا :
هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا
« 5 » .
عن البخاري ومسلم والنسائي : عن ابن أبي مليكة لما أصيب عمر رضي اللّه عنه دخل صهيب يبكي يقول : وآأخاه وآصاحباه فقال ابن عمر : يا صهيب أتبكي عليّ وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ الميّت ليعذّب ببعض بكاء أهله عليه » . فقال ابن عبّاس : فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة رضي اللّه عنها فقالت : أما واللّه ما تحدّثون هذا الحديث عن كاذبين
هامش
( 1 ) انظر : الدر المنثور ( 5 / 463 ) .
( 2 ) رواه أحمد رقم ( 5855 ) .
( 3 ) رواه أحمد رقم ( 8604 ) .
( 4 ) رواه أحمد رقم ( 19373 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 5 / 2092 ) .