تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
قوله تعالى :
إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ
[ 46 ] . عن البخاري ومسلم والترمذي : عن ابن عبّاس : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم خرج إلى البطحاء فصعد إلى الجبل فنادى : « يا صباحاه » . فاجتمعت إليه قريش فقال : « أرأيتم إن حدّثتكم أنّ العدوّ مصبّحكم أو ممسّيكم ، أكنتم تصدّقوني ؟ » . قالوا : نعم . قال : « فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد » . فقال أبو لهب : ألهذا جمعتنا تبّا لك . فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
[ المسد : 1 ] إلى آخرها « 1 » .

تفسير سورة الملائكة ( فاطر )

القول في تراجمها :

قال مجاهد : ال
قِطْمِيرٍ
: لفافة النواة .
مُثْقَلَةٌ
: ثقيلة .
الْحَرُورُ
: بالنهار مع الشمس وقال ابن عباس : الحرور : بالليل والسموم : بالنهار .
غَرابِيبُ سُودٌ
: أشد سوادا . الغربيب : الشديد السواد .

القول في الأخبار والآثار :

[ في تفسيرها ]

عن مالك : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنه كان يقول : « إذا أصبح وقد مطر النّاس مطرنا بنوء الفتح » ثمّ يتلو هذه الآية :
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ
[ 2 ] « 2 » . عن البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي : عن المغيرة بن شعبة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول في دبر كلّ صلاة مكتوبة : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كلّ شيء قدير ، اللّهمّ لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » « 3 » . شرح السنة : عن الحسن العمل الصالح يرفع الكلام الطيب إلى اللّه تعالى ، فإذا كان كلام طيب وعمل سيئ ردّ القول على العمل ، وقال قتادة : والعمل الصالح يرفعه اللّه لصاحبه « 4 » . عنه عن مجاهد في قوله تعالى :
وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ
[ 10 ] قال : أصحاب
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 4 / 1902 ) ، والترمذي ( 5 / 451 ) . ( 2 ) رواه مالك رقم ( 454 ) . ( 3 ) رواه البخاري ( 1 / 289 ) ، ومسلم ( 1 / 414 ) ، وأبو داود ( 1 / 224 ) ، والنسائي ( 1 / 224 ) . ( 4 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 1 / 33 ) .