بالوحي سمع أهل السّماء للسّماء صلصلة كجرّ السّلسلة على الصّفا فيصعقون ، فلا يزالون كذلك حتّى يأتيهم جبريل حتّى إذا جاءهم جبريل فزّع عن قلوبهم » . قال :
« فيقولون : يا جبريل ماذا قال ربّك فيقول : الحقّ فيقولون : الحقّ الحقّ » « 1 » .
عن البخاري : عن أبي هريرة يرفعه أنه إذا قرأ فزع قال سفيان : « كذا قراءة عمرو فلا أدري سمعه هكذا أم لا قال سفيان : وهي قراءتنا » « 2 » .
قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ
[ 39 ] .
عن البخاري ومسلم : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« ما من يوم يصبح العباد فيه إلّا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللّهمّ أعط منفقا خلفا ، ويقول الآخر اللّهمّ أعط ممسكا تلفا » « 3 » .
ورواه أحمد بن حنبل عن أبي الدرداء وزاد : « يا أيها الناس هلمّوا إلى ربكم فإن ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى » « 4 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما نقصت صدقة من مال ولا عفا رجل عن مظلمة إلّا زاده اللّه بها عزّا ولا تواضع » « 5 » .
عنه : عن أبي أمامة قال أبو ذرّ يا نبي اللّه أرأيت الصدقة ماذا هي ؟ قال : « أضعاف مضاعفة وعند اللّه مزيد » « 6 » .
عنه : ورواه الترمذي عن أبي كبشة الأنماريّ وزاد فيه : « إنّما الدّنيا لأربعة نفر عبد رزقه اللّه مالا وعلما فهو يتّقي فيه ربّه ويصل فيه رحمه ويعلم للّه فيه حقّا فهذا بأفضل المنازل ، وعبد رزقه اللّه علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النّيّة يقول : لو أنّ لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيّته فأجرهما سواء ، وعبد رزقه اللّه مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتّقي فيه ربّه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم للّه فيه حقّا فهذا بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقه اللّه مالا ولا علما فهو يقول : لو أنّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيّته فوزرهما سواء » « 7 » .
هامش
( 1 ) رواه أبو داود رقم ( 4738 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 4 / 1736 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 2 / 522 ) ، ومسلم ( 2 / 700 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 5 / 197 ) .
( 5 ) رواه أحمد رقم ( 7407 ) .
( 6 ) رواه أحمد رقم ( 22173 ) .
( 7 ) رواه أحمد رقم ( 2495 ) .