قال عمرو بن شرحبيل : العرم : المسناة بلحن أهل اليمن والعرم : الشديد وقيل :
الوادي .
أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ
: الأكل : الثمر .
والخمط : الأراك .
والأثل : الطرفاء .
مجاهد : يجازي : يعاقب ،
باعِدْ
وبعّد واحد .
المعاشر والعشر واحد .
أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
: بطاعة اللّه .
مَثْنى وَفُرادى
واحدا واثنين .
التَّناوُشُ
: الرد من الآخرة إلى الدنيا .
وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
: من مال أو ولد أو زهرة .
بِأَشْياعِهِمْ
: بأمثالهم .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ
[ 13 ] .
عن البخاري : عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : دخل عليّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وفي البيت قرام فيه صور ، فتلوّن وجهه ، ثمّ تناول السّتر فهتكه ، وقالت : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
« من أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة الّذين يصوّرون هذه الصّور » « 1 » .
عن أحمد بن حنبل : عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من سفر وقد اشتريت نمطا فيه صورة فسترته على سهوة بيتي فلمّا دخل كره ما صنعت وقال :
« أتسترين الجدر يا عائشة » . فطرحته فقطعته مرفقتين فقد رأيته متّكئا على إحداهما وفيها صورة « 2 » .
عنه : عن أبي طلحة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل » « 3 » .
عنه : أن المسور بن مخرمة دخل على ابن عبّاس يعوده في مرض مرضه فرأى عليه ثوب إستبرق وبين يديه كانون عليه تماثيل فقال له : يا أبا عبّاس ما هذا الثّوب الّذي
هامش
( 1 ) رواه البخاري رقم ( 6109 ) .
( 2 ) رواه أحمد رقم ( 26857 ) .
( 3 ) رواه أحمد رقم ( 16787 ) .