الْجِبِلَّةَ
: الخلق .
جبل : خلق ومنه جبلا وجبلا يعني الخلق .
يَوْمِ الظُّلَّةِ
: إظلال العذاب عليهم .
السَّاجِدِينَ
: المصلين .
القول في الأخبار والآثار :
عن مسلم وأحمد : عن عائشة قالت : قلت يا رسول اللّه ابن جدعان كان في الجاهليّة يصل الرّحم ويطعم المساكين فهل ذاك نافعه ؟ قال :
« لا يا عائشة إنّه لم يقل يوما ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدّين » « 1 » .
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
وَاغْفِرْ لِأَبِي
إلى قوله تعالى
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
[ 86 - 89 ] .
عن البخاري : عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة ، وعلى وجه آزر قترة وغبرة ، فيقول له إبراهيم ألم أقل لك لا تعصني فيقول أبوه فاليوم لا أعصيك . فيقول إبراهيم يا ربّ ، إنّك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون ، فأيّ خزي أخزى من أبي الأبعد فيقول اللّه تعالى إنّي حرّمت الجنّة على الكافرين ، ثمّ يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النّار » « 2 » .
قوله تعالى :
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ
[ 128 ] .
عن أبي داود وابن ماجة : عن أنس قال : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بقبّة على باب رجل من الأنصار فقال : « ما هذه » . قالوا قبّة بناها فلان . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كلّ مال يكون هكذا فهو وبال على صاحبه يوم القيامة » . فبلغ الأنصاريّ ذلك فوضعها فمرّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعد فلم يرها فسأل عنها فأخبر أنّه وضعها لما بلغه عنك فقال : « يرحمه اللّه يرحمه اللّه » « 3 » .
وفي رواية أبي داود : قال « أما إنّ كلّ بناء وبال على صاحبه إلّا ما لا إلّا ما لا » . يعني ما لا بدّ منه .
عن أحمد بن حنبل : عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : مرّ بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ونحن نصلح خصّا لنا فقال : « ما هذا » . قلنا : خصّا لنا وهي فنحن نصلحه . قال : فقال :
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 1 / 196 ) ، وأحمد ( 6 / 93 ) .
( 2 ) رواه البخاري رقم ( 3350 ) .
( 3 ) رواه أبو داود رقم ( 5237 ) ، وابن ماجة ( 2 / 1393 ) .