تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
ابن عباس :
كَرَّمْنا
وأكرمنا واحد ،
ضِعْفَ الْحَياةِ
: عذاب الحياة ،
وَضِعْفَ الْمَماتِ
: عذاب الممات ، خلفك و
خِلافَكَ
سواء . عن مالك عن ابن عباس قال : ذلول الشمس : ميلها إذا فاء الفيء ، و
غَسَقِ اللَّيْلِ
: اجتماع الليل وظلمته ،
قُرْآنَ الْفَجْرِ
: قال قتادة : صلاة الفجر ،
كانَ زَهُوقاً
: يزهق : يهلك ،
نَأى
: تباعد ،
شاكِلَتِهِ
: ناحيته وهي من شكلته ،
قَبِيلًا
: معاينة ومقابلة وقبيل القابلة ؛ لأنها مقابلتها وتقبل ولدها ،
خَبَتْ
: طفئت خشية الإنفاق ، أنفق الرجل : أملق وافتقر ، ونفق الشيء : ذهب ،
قَتُوراً
: مقترا ،
مَثْبُوراً
: ملعونا ،
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
: للوجوه ، الأذقان : مجتمع اللحيين ،
وَلِيٌّ
: من الذلّ لم يحالف أحدا .

القول في الأخبار والآثار :

عن البخاري : عن ابن مسعود قال اللّه تعالى في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء إنّهنّ من العتاق الأول وهنّ من تلادي « 1 » .

[ في تفسيرها ]

قوله تعالى :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
[ الإسراء : 1 ] . عن البخاري ومسلم والنسائي : عن أنس بن مالك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أتيت بالبراق ، وهو دابّة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه ، قال : فركبته حتّى أتيت بيت المقدس ، قال : فربطته بالحلقة الّتي يربط به الأنبياء ، قال : ثمّ دخلت المسجد فصلّيت فيه ركعتين ثمّ خرجت فجاءني جبريل عليه السّلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللّبن فقال جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم : اخترت الفطرة ، ثمّ عرج بنا إلى السّماء ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمّد ، قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بآدم فرحّب بي ودعا لي بخير ، ثمّ عرج بنا إلى السّماء الثّانية فاستفتح جبريل عليه السّلام ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمّد ، قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه ، ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريّا صلوات اللّه عليهما فرحّبا ودعوا لي بخير ، ثمّ عرج بي إلى السّماء الثّالثة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه ، ففتح لنا فإذا أنا بيوسف صلّى اللّه عليه وسلّم إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحّب ودعا لي بخير ، ثمّ عرج بنا إلى السّماء الرّابعة ، فاستفتح جبريل عليه السّلام ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمّد ، قال : وقد
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 4994 ) ، ( 1 / 4708 ) ، ( 1 / 4739 ) .
تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 388 | أحمد فريد المزيدي / بهاء الدين حيدر بن علي القاشي